۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) هود عليه‌السلام (إِنَّمَا الْعِلْمُ) في وقت عذابكم (عِنْدَ اللهِ) فليس الأمر بيدي حتى أطلب الآن العذاب (وَ) أما أنا فشأني أن (أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ) وقد فعلت ذلك (وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ) لأنكم تتركون الحجة التي أتيت بها إليكم وتأخذون بالعناد ، ولا بد أن يأتي يوم ينزل عليكم العذاب حيث لا ينفع الندم.