۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٢٧
۞ التفسير
(قُلِ) يا رسول الله لهؤلاء ـ. معرضا عن جوابهم التافه ـ مبينا لهم الحقيقة (اللهُ يُحْيِيكُمْ) بعد أن كنتم ترابا ميتا ، والمراد بذلك استمرار إحياء الله للبشر من القديم إلى المستقبل ، ولذا جيء بالمستقبل (ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) بإزهاق أرواحكم ـ في مقابل قولهم : ما يهلكنا إلا الدهر ـ (ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ) للنشور ، من القبور ، منتهين في السير (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) حين يحاسب الخلائق (لا رَيْبَ فِيهِ) أي ليس محلا للريب ، وإن ارتاب فيه المبطلون (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) لأنهم أعرضوا عن التعلم ، فإن المعاد فيه جهتان ، الإمكان ، والوقوع ، أما وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ ____________________________________ الإمكان فمن قدر على الابتداء يقدر على الإعادة بالضرورة ... وأما الوقوع ، فقد أخبر الصادق بوقوعه ، فلا بد أن يقع.