۞ الآية
فتح في المصحفتَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفتَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ٢
۞ التفسير
(حم) «حاء» و «ميم» وأشباههما من سائر حروف الهجاء هو مادة القرآن التي يتركب منها ، وهي مادة لإلفاتكم معاشر العرب ، فعدم إمكانكم الإتيان بمثله دليل قاطع على أنه تنزيل الله سبحانه ، أو رمز بين الله والرسول ، أو غيرهما من الأقوال.