۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ١٩
۞ التفسير
(ثُمَ) من بعد أولئك (جَعَلْناكَ) يا رسول الله (عَلى شَرِيعَةٍ) أي على طريقة (مِنَ الْأَمْرِ) أي أمر الدين والدنيا ، بأن بينا لك طريقة خاصة لسعادة الإنسان في دنياه وآخرته (فَاتَّبِعْها) أي اتبع يا رسول الله تلك الشريعة (وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) الحق ، فإن الناس يريدون من القائد ان يتّبع آراءهم ، وهنا يأتي النهي عن ذلك ، فإن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ليس كسائر القادة ، وإنما له منهاج خاص من قبل الله سبحانه ، يلزم عليه ان يطبقه ويعلنه للناس ، وهذا ينافي اتباع آراء الأشخاص.