۞ الآية
فتح في المصحففِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحففِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ ٤
۞ التفسير
(إِنَّا أَنْزَلْناهُ) أي أنزلنا الكتاب الذي هو القرآن (فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ) ذات بركة ونماء ، والمراد بها ليلة القدر ، ومحتمل ليلة القدر أربع ، التاسع عشر والواحدة والعشرين والثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك وليلة النصف من شعبان ، فقد نزل القرآن في ليلة القدر ـ جملة واحدة ـ إلى البيت المعمور في السماء ، ثم نزل منجما إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مبتدأ بالسابع والعشرين من رجب يوم مبعث الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم حين نزلت سورة «اقرأ» (إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) للكفار والعصاة ، بأنهم إن استمروا على كفرهم وعصيانهم عوقبوا في الآخرة بالعذاب والنار ، وقوله «إنا ...» هو المقسم به ، لقوله (وَالْكِتابِ الْمُبِينِ).