۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٩

التفسير يعرض الآية ٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَهْلَكْنا) بسبب الاستهزاء وعدم الإيمان (أَشَدَّ مِنْهُمْ) أي من هو __________________ (1) الأنعام : 90. بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (8) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً ____________________________________ أشد من هؤلاء القوم (بَطْشاً) أي قوة ومنعة ، فلا يغتر هؤلاء المشركون بالقوة والعدة ، فإنها أمام إرادة الله سبحانه لا مجال لها (وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ) أي قد سلف في القرآن أمثال أولئك الأقوام الذين أهلكناهم ، وقصصهم ، فقد سبق شباهة أولئك الكفار السابقين بهؤلاء الكفار من قومك.