۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذا كان هذا القرآن بهذه المثابة ، فهل ترفع اليد عنه بمجرد أن جماعة أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ (5) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (7) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ ____________________________________ كذبوا به وأسرفوا في الابتعاد عنه؟ (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ) يا معشر الناس (الذِّكْرَ) أي القرآن (صَفْحاً) أي أنترك الوحي؟ وأصله من ضرب الحيوان على صفحة وجهه ليميل عن طريقه إلى ما يراد به ، ثم استعمل في كل تحريف لشيء عن الطريق (أَنْ كُنْتُمْ) أي لأجل أنكم كنتم (قَوْماً مُسْرِفِينَ) تسرفون وتجاوزون في الكفر والعصيان؟ كلا! لا يكون هذا ، (فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ) (1) بالإضافة إلى أنه إتمام الحجة ، وتوضيح للمحجة.