۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٥٤

التفسير يعرض الآية ٥٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٥٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ) أي على موسى (أَسْوِرَةٌ) جمع سوار وهو الحلية مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (54) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً ____________________________________ التي تلبس في اليد بين المرفق والزند (مِنْ ذَهَبٍ)؟ أي إن كان صادقا فلما ذا لا يلقي عليه ربه مقدارا من الذهب يثري ويغني (أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ) أي متتابعين يعينونه على أمره؟ وإذ لا ذهب يبقى ولا ملائكة معه فهو كاذب ، وأي ربط بين النبوة وإلقاء الأسورة؟ أم أي حاجة إلى نزول الملائكة بعد تلك الآيات؟ وإنما أراد فرعون خداع الجماهير بهذه التلفيقات الباطلة.