۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٥٢

التفسير يعرض الآية ٥٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ٥٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ) حين رأى أن أمر موسى أخذ في العلو والظهور ، فأراد الحطّ من قدر موسى وإظهار نفسه قويا عظيما لدى أهل مصر ، لئلّا يميلوا إلى موسى فجمعهم وخطبهم (قالَ يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ)؟ على نحو الاستفهام التقريري ، أي أن لي هذا الملك الوسيع (وَهذِهِ الْأَنْهارُ) كالنيل ونحوه (تَجْرِي مِنْ تَحْتِي) أي من تحت أمري وسلطتي ، فلي أرض وماء (أَفَلا تُبْصِرُونَ) هذا الملك العظيم؟.