۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٢٩

التفسير يعرض الآية ٢٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولٞ مُّبِينٞ ٢٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَجَعَلَها) أي جعل إبراهيم كلمة التوحيد ـ المستفادة من قوله (إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي) ـ (كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ) أي في نسله وذريته بأن وصاهم بالتزامه والتمسك بها ، كما قال سبحانه (وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (29) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ (30) ____________________________________ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (1) (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) كلما انحرفوا عن الطريق ، بأن يتذكروا الوصية فيرجعوا إلى التوحيد فإن الإنسان ـ حسب المحيط ـ ينحرف فإذا تذكر وصية جده رجع وتاب.