۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٢٦

التفسير يعرض الآية ٢٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ٢٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ) أي من أولئك الذين تمردوا على طاعة الأنبياء عليه‌السلام وتمسكوا بالتقاليد البالية (فَانْظُرْ) يا رسول الله ، أو أيها الناظر (كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) للأنبياء؟ وفي هذا تهديد لكفار مكة إن لم يؤمنوا كانت عاقبتهم كعاقبة أولئك ، والمراد بالنظر : العلم والتفكير في أمرهم. وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ____________________________________