۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ١٤
۞ التفسير
(لِتَسْتَوُوا) أي تركبوا باستواء بلا صعوبة التمايل والانحراف (عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ (14) وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ ____________________________________ ظُهُورِهِ) أي ظهور ما جعل لكم من الفلك والأنعام ، ويسمى محل الركوب ظهرا ، باعتبار باطن السفينة والحيوان ، الذي هو داخل فيهما لا يمكن ولوجه أو الاستقرار فيه (ثُمَّ تَذْكُرُوا) أي تتذكروا ويأتي إلى ذهنكم (نِعْمَةَ رَبِّكُمْ) التي أنعم عليكم (إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ) فتشكروه على تلك النعمة (وَتَقُولُوا) في ذكركم (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا) أي أنزهه عن المثل والشريك والقبائح ، «هذا» يعني المركب سفينة كانت أم حيوانا (وَما كُنَّا لَهُ) أي لهذا المركب (مُقْرِنِينَ) أي مطيقين مقارين له ، فلو لا تسخير الله إياه لنا ، لم نتمكن من ركوبه ، فإن الإقران الإطاقة يقال أقرنت لهذا البعير أي أطقته.