۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ٥١
۞ التفسير
(أَوْ يُزَوِّجُهُمْ) أي يجمع لهم ، يقول العرب : زوجت إبلي ، أي جمعت بين كبارها وصغارها (ذُكْراناً وَإِناثاً) فيعطيهم من الجنسين ، إما في بطن واحد ، أو بطون متعددة (وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ) من الرجال أو النساء (عَقِيماً) لا يصير له ولد ، إما بضعف مني الرجل ، أو ضعف رحم المرأة (إِنَّهُ) سبحانه (عَلِيمٌ) بالمصالح (قَدِيرٌ) لما يشاء.