۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٣٩
۞ التفسير
(فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا) أي تكبر هؤلاء الكفار عن قبول كلامك واتباعك في التوحيد ، بل عبدوا الشركاء مع الله ، فليس بمهم ، إذ هناك من هو أعلى منهم ، وأرفع رتبة ، يخضع لله ويسجد له وحده ، وهذا كما تقول لمن عصاك «إن تعصي ، فإن عندي من هو أحسن منك يطيعني» تريد الاستهانة بشأنه ، وأنك لا يهمك عصيانه ، (فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ) أي الملائكة ، والمراد عنده رتبة ومنزلة ، لا مكانا ، فهو سبحانه منزه عن المكان والمكانيات (يُسَبِّحُونَ لَهُ) أي ينزهونه عن الشركاء والنقائص بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ (38) وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا ____________________________________ (بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ) في دائم الأوقات (وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ) من سأم بمعنى تعب ، أي لا يتعبون من التسبيح والعبادة.