۞ الآية
فتح في المصحفوَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٩
۞ التفسير
يا (رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ) أي أدخل المؤمنين (جَنَّاتِ عَدْنٍ) أي بساتين إقامة ، من «عدن» إذا أقام (الَّتِي وَعَدْتَهُمْ) على ألسنة الأنبياء ، ولعل هذا الدعاء بمعنى أثبتهم على الإيمان حتى يدخلوا الجنان ، وإلا فالله سبحانه ، يفي بوعده حتما ، فلا حاجة إلى الطلب ، أو أنه على طريق الضراعة والانقطاع (وَ) أدخل الجنات (مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ) أي نسلهم ، ليكمل أنسهم بذلك ، فإن الإنسان ، عند أحبائه آنس ، ومعنى من صلح ، من آمن وعمل صالحا (إِنَّكَ) يا رب (أَنْتَ الْعَزِيزُ) القادر على ما تشاء (الْحَكِيمُ) في أفعالك تفعلها ، حسب الصلاح والحكمة ، ولقد كان من الصلاح ، أن وعدتهم بالجنة ، فأكمل ذلك لهم ، بإدخالهم فيها.