۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٣٤

التفسير يعرض الآية ٣٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ ٣٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يَوْمَ تُوَلُّونَ) عن العذاب ، فأين منه (مُدْبِرِينَ) بزعم أن الفرار ينجي من عذاب الله (ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ) أي لا يحفظكم من بأس الله أحد ، فإذا جاء العذاب ، لا يتمكن أن يمنع عنه مانع (وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ) بأن تركه في الظلمات ، حتى يفعل ما يشاء ، وقطع عنه الألطاف __________________ (1) الأعراف : 51. (2) المدثر : 43. فَما لَهُ مِنْ هادٍ (33) وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ ____________________________________ الخفية ، بعد أن أرشده إلى الطريق ، فلم يقبل (فَما لَهُ مِنْ هادٍ) أي ليس له أحد يهديه ، بأن يفيض عليه من ألطافه الخاصة ، فاحذروا أن تكونوا من أولئك الزمرة.