۞ الآية
فتح في المصحفإِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ ٢٤
۞ التفسير
ثم مثل سبحانه لبعض أولئك الأمم الذين أهلكهم سبحانه ، بنقل قصة موسى وفرعون (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا) أي مع آياتنا وأدلتنا ، كالعصا ، واليد البيضاء ، وغيرهما (وَسُلْطانٍ مُبِينٍ) أي دليل واضح ، فقد كان موسى عليهالسلام مزودا بحجة قوية يحتج ويستدل للألوهية ، كما هو شأن الأنبياء عليهمالسلام ، فلهم معاجز ، ولهم أدلة منطقية على إرشاداتهم.