۞ الآية
فتح في المصحففَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحففَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١٤
۞ التفسير
ثم يأتي السياق ليبين بعض آياته سبحانه الدالة على وجوده ، وسائر صفاته (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ) أي أدلته الكونية ، الدالة على ذاته وصفاته ، ومعنى الإرائة إيجادها ، كالليل والنهار والمطر ، أو إلفاتكم إليها ، وإن كانت مستقرة ثابتة (وَيُنَزِّلُ لَكُمْ) أيها البشر (مِنَ السَّماءِ __________________ (1) المؤمنون : 101. (2) الأنعام : 29. رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ (13) فَادْعُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (14) رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ____________________________________ رِزْقاً) وهو المطر الموجب لكل رزق ، أو المراد أنه سبحانه يقدر في السماء أرزاقكم ، فينزل الأمر به من هناك (وَما يَتَذَكَّرُ) أي يلتفت (إِلَّا مَنْ يُنِيبُ) أي يتوب ، فإن التذكر المفيد ، إنما هو تذكر التائب دون غيره.