۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا ٥١
۞ التفسير
كانت اليهود تفضّل المشركين على المسلمين وقد قال كعب -وهو أحد رؤساهم- لأبي سفيان : أنتم والله أهدى سبيلاً مما عليه محمد، فنزل قوله تعالى أَلَمْ تَرَ يارسول الله، وهو إستفهام تعجّبي إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ، أي أُعطوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ وهم اليهود الذي أنزل الله على نبيّهم الكتاب فبقي بعضه في يدهم يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ هما صنمان لقريش فقد سجد كعب للصنمين إستمالة لقلوب المشركين وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ، أي أبو سفيان وأصحابه هَؤُلاء المشركون أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً، أي أن سبيل المشركين أحسن من سبيل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأصحابه فقد أوجب حقده على الإسلام أن يفضّل الكفار الذين لا يعترفون حتى بموسى (عليه السلام) على المسلمين الذين يشتركون معهم في كثير من الأصول والفروع.