۞ الآية
فتح في المصحففَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ١٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧٥
۞ الآية
فتح في المصحففَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ١٧٥
۞ التفسير
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ إيماناً صحيحاً كما أمَرَ العقل والشرع وَاعْتَصَمُواْ بِهِ ، أي تمسّكوا بالله في أمورهم أو ضمير "به" يرجع الى النور فَسَيُدْخِلُهُمْ يوم القيامة فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ سبحانه سرحمهم بها ويتفضّل عليهم بالجنة وَفَضْلٍ ، أي زيادة على ما استحقّوا وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ ، أي يرشدهم الى نفسه كما قال سبحانه (والذين اهتدوا زادَهم هُدى) صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا، أي جادة مستقيمة فهم يصلون الى الحقائق والسعادة لصراط مستقيم حيث أنهم اتّبعوا الدعوة ولبّوا الداعي، ومفهوم الآية أن الذين كفروا بالله واعتصموا بسواه فسيدخلهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيراً ويُضلّهم ضلالاً بعيداً، وما في بعض الأخبار من تفسير النور بأمير المؤمنين والأئمة الطاهرين (عليهم الصلاة والسلام) فإن ذلك من باب أظهر المصاديق كما قد تكرر بيانه.