۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ١٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ١٦٩
۞ التفسير
إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ جزاءً لما فعلوا من الكفر والظلم خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا زوال للعذاب ولا إنقطاع، وقد يتسائل البعض ولِمَ العذاب الدائم مقابل العمل الذي كانت له مدة محدودة له؟ والجواب أن العذاب للشر الكامن الذي كان له مظهر وذلك باق أبداً ولذا قال سبحانه (ولو رُدّوا لعادوا لما نُهوا عنه) وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا لقدرته الكاملة وسلطانه المطلق.