۞ الآية
فتح في المصحفوَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ١٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ١٥٤
۞ التفسير
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ ، أي جبل الطور حيث إقتلع جزء منه ورفع فوق رؤوس بني إسرائيل تخويفاً لهم حتى يأخذوا الأحكام ويقبلوا التعاليم بِـ سبب مِيثَاقِهِمْ ، أي عهدهم لعل المراد حين إرادة أخذ الميثاق منهم وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ ، أي باب القرية سُجَّدًا ، أي في حال السجود، إسجدوا وادخلوا الباب وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ ، أي لا تعتدوا فِي السَّبْتِ باصطياد السمك فقد كان ذلك محرماً عليهم وَأَخَذْنَا مِنْهُم ، أي من أهل الكتاب المتقدّم ذكرهم مِّيثَاقًا غَلِيظًا، أي عهداً أكيداً بأن يسمعوا الأوامر وينزجروا عن النواهي، وقد تقدّم بعض الكلام حول الأمور المذكورة في سورة البقرة.