۞ الآية
فتح في المصحف۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ١٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٨
۞ الآية
فتح في المصحف۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ١٤٨
۞ التفسير
وحيث تقدّم الكلام حول النفاق وهو شيء ربما إشتبه فيه الناس، ولذا نراهم يرمي بعضهم بعضاً بالنفاق بيّن سبحانه أنه لا يجوز أن يجهر الإنسان بالقول السيّء بالنسبة الى أحد إلا إذا كان الإنسان الجاهر مظلوماً فإنه يحقّ له أن يجاهر بظلامته فلا يحقّ لأحد أن يُبدي عورة غيره حتى فيما إذا عَلِم فكيف بما لو ظنّ أو وَهم، وفي آية أخرى (إجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظنّ إثم) لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ بأن يقول القول السيّء بالنسبة الى غيره جهراً أمام الناس، ومعنى "لا يحب" أنه يكره ذلك إِلاَّ مَن ظُلِمَ فإنه يحق له أن يذكر ظلامته أمام الناس وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا يسمع ما يجهر به الإنسان من القول السيّء في غيره عَلِيمًا بصدق الصادق وكذب الكاذب فيُجازي كلاًّ حسب جزائه.