۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١٤٦
۞ التفسير
إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ من نفاقهم وَأَصْلَحُواْ نيّاتهم وأعمالهم كسائر المؤمنين وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ ، أي أخلصوا طريقهم لله بخلاف المنافق الذي يبّعض في طريقته فيعضها لله وبعضها للأصنام فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ في دنياهم وآخرتهم وَسَوْفَ في الآخرة يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا هو النعيم والمقيم الذي لا زوال له ولا اضمحلال.