۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١١٠
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه أن لا يأس من روح الله وأن الآثم لا يظن أنه إنقطعت الصلة بل باب التوبة مفتوحة وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا باتيان معصية تتعداه الى غيره كالزنا والسرقة أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ بمعصية لا تتعجاه كشرب الخمر وترك الصلاة، ومن المعلوم أن كل ظلم للنفس وكل سوء ظلم، لكن حيث تقابلا في التعبير فرّقنا بينهما بما لعله المستفاد من السياق ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يطلب غفرانه بما أمر من التوبة والتدارك إن كان العصيان له تدارك يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا يغفر ذنبه ويتفضّل عليه بالرحمة والمنّ.