۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا ١٠٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا ١٠٧
۞ التفسير
وَلاَ تُجَادِلْ يارسول الله، وكون النهي للرسول لا ينافي مقام العصمة، إذ النواهي تتوجّه الى الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كما تتوجّه الى سائر المسلمين، والأوامر تعنيه كما تعني غيره عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ إختان بمعنى خان، أي لا تخاصم عن طرف الخائنين الذين يخونون أَنفُسَهُمْ فإن الإنسان إذا صرف نفسه في المعصية فقد خانه لأنها وديعة يجب أن تُردّ، وردّها بصرفها في الطاعة شيئاً فشيئاً حتى ينتهي الأمد ويأتي الأجل إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا هو فعّال من الخيانة أَثِيمًا، أي عاصياً، ومعنى "لا يحب" يكره لأنه لا واسطة فالعاصي مكروه والمطيع محبوب.