۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٥
۞ التفسير
(وَقالُوا) أهل الجنة بعد دخولها (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ) أي وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (74) وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ____________________________________ صدق في وعده لنا بأنا إن عملنا صالحا أدخلنا الجنة (وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ) أي أرض الجنة ، نقلها إلينا ، كالميراث الذي ينقل إلى الوارث ، ولعل التعبير بلفظ الأرض ، لبيان أنهم جازوا أرض الجنة ، وغرفها ، حيث قالوا بعد ذلك (نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ) أي نأخذ المنزل من قصورها ، أيّ محل شئنا فما هو مقدر لنا ـ وفي ذلك إشارة إلى سعة قصورهم ، وأرض الجنة لكل إنسان ـ و «نتبوأ» من «تبوّأ» بمعنى اتخذ المنزل ، أصله «باء» إذا رجع ، إذ المنزل مرجع الإنسان ، كلما خرج عاد إليه (فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ) بالخيرات ، الجنة.