۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ٦٤
۞ التفسير
(لَهُ مَقالِيدُ) جمع مقلاد ، وهو المفتاح (السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فمفتاح كل شيء بيده ، مثلا : مفتاح المطر الريح ، ومفتاح النبات المطر ، ومفتاح المرض السموم ، وهكذا ، فإن كل شيء بيده مفتاحه ، وهذا كناية عن أن الأمور الكونية ، كلها بيده ، وليس للأصنام شيء (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ) دلائله وحججه ، بأن أنكروه ، أو جعلوا له شريكا (أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ) الذين يخسرون دنياهم وآخرتهم ، أما الدنيا ، فإن لهم فيها معيشة ضنكا ، وأما الآخرة ، فإن لهم فيها النار.