۞ الآية
فتح في المصحفوَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦١
۞ التفسير
(وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى) يا رسول الله ، أو أيها الرائي (الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ) فزعموا أن له شريكا أو ولدا ، أو أنه ليس بعادل ، أو لم يرسل رسولا ، أو ما أشبه (وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) شديدة السواد ، فقد تكبروا هنا ـ ومظهر الكبر هو الوجه ـ وهناك يعاقب الوجه بهذا العقاب الظاهر ، لكل رأس يذل صاحبه ويهينه (أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً) أي محل ثوي ، وهو المنزل ، من ثوى ، إذ اتخذ المنزل والمسكن (لِلْمُتَكَبِّرِينَ) استفهام يريد به الإنكار ، أي أن جهنم مثواهم.