۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ١٧
۞ التفسير
(لَهُمْ) أي للخاسرين (مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ) «ضلل» جمع «ظلة» وهي السترة العالية ، يعني فوقهم أطباق النار (وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ) أي فرش ، وتسمية ما تحتهم «ظلل» إما باعتبار المشاكلة اللفظية ، من قبيل قوله تعالى (فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ) (1) وإما من جهة ، أن ما تحت كل طائفة سقف لمن في الدرك والأسفل منه ، إذ النار دركات وأطباق بعضها فوق بعض (ذلِكَ) الذي تقدم من العذاب (يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ) حتى لا يعصوه فيلقون فيه (يا عِبادِ) حذف ياء المتكلم تخفيفا (فَاتَّقُونِ) أي اتقوني فلا تعصوني ، فقد ألزمت عليكم الحجة ، وأرشدتكم إلى السبيل.