۞ الآية
فتح في المصحفمَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفمَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ٦٩
۞ التفسير
إنه ليس كهانة أو سحراً أو شعراً كما كانوا يذكرون، وإنما هو وحي، وإلا فمن أين أدري أنا ماذا جرت بين الله والملائكة من محادثات حول أصل الخلقة؟ فإنه مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى، يعني الملائكة إِذْ يَخْتَصِمُونَ، يقال لكل تخالف في الرأي اختصاماً، وقد كان في ابتداء الخلقة أمر الله سبحانه طرفاً وفكرة الملائكة طرفاً آخر، أو أن المراد اختصام الشيطان مع الله في الملأ الأعلى.