۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ٦٢
۞ التفسير
ثم أن الكفار في النار يفتقدون المؤمنين الذي سخروا منهم في الدنيا، وكذبوا كلامهم حول الوعيد، فيتساءل بعضهم عن بعض حولهم، وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا مؤمنين كُنَّا نَعُدُّهُم في دار الدنيا مِّنَ الْأَشْرَارِ؟ جمع شر، فقد كان الكفار في الدنيا يقولون أن المؤمنين أشرار، حيث يرونهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسبون الأصنام.