۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ٤١
۞ التفسير
وَاذْكُرْ يا رسول الله عَبْدَنَا أَيُّوبَ كيف صبر على البلاء، فإنه (عليه السلام) ذهب ماله وأهله وأولاده، وتمرض جسده بأشد أنواع المرض، ولم يزل يذكر الله ويشكره حتى إذا بلغ الأمر منتهاه وأراد الله سبحانه له الشفاء بعد أن أحس الصبر ونجح في الامتحان إِذْ نَادَى رَبَّهُ تعالى قائلاً: يا رب أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ، فإن الشيطان هو الذي صار سبباً لبلاء أيوب، وقد مكنه الله سبحانه منه بأن لم يصده عن إيذائه - كما لم يصده عن الوسوسة لآدم (عليه السلام) - امتحانا لأيوب، وليرتفع بذلك مقامه، و"النصب" هو البلاء، و"العذاب" هو الألم، ولعله أراد باللفظين الألم الجسمي والروحي أو ألمه في أهله وماله وأولاده وألمه في نفسه.