۞ الآية
فتح في المصحففَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحففَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ ٣٦
۞ التفسير
فَسَخَّرْنَا، أي ذللنا بأمره لَهُ، أي لسليمان الرِّيحَ التي كانت تحمل بساطه وتسير به إلى حيث شاء، تَجْرِي الريح بِأَمْرِهِ، أي أمر سليمان رُخَاء، أي لينة بدون عنف حَيْثُ أَصَابَ، أي إلى كل مكان أراد الذهاب إليه، والإصابة هي الوصول إلى الشيء، وكان المعنى حيث أصحاب <أصاب؟؟> نظره وإرادته.