۞ الآية
فتح في المصحفكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ ٣
۞ التفسير
ولكن هل يبقون هؤلاء كذلك معرضين عن الحق أعداءً للرسول؟، كلا، فليعتبروا بالأمم المكذبة الذين سبقتهم، فـكَمْ أَهْلَكْنَا، "كم" للخبر، يراد به التكثير، مِن قَبْلِهِم، أي قبل هؤلاء الكفار مِّن قَرْنٍ، أي من أمة، وتسمى الأمة قرناً باعتبار تقارن أعمار أفرادها، فَنَادَوْا عند إتيانهم العذاب بالاستغاثة والضراعة، لكن لم يفيدهم النداء في نجاتهم من العذاب، وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ، أصل "لات" "لا"، زيدت عليه التاء، بمعنى "ليس"، و"مناص" من "النوص" وهو التأخر، يقال: "ناص يونص" إذا تأخر، وقد حذف خبر "لات"، أي ليس الوقت الذي استغاثوا فيه وقت التأخر للعذاب والنجاة لهم، فقد كانوا في مهلة ما دام أجلهم باق، أما إذا حقت عليه كلمة العذاب فلا تفيدهم الضراعة والاستغاثة.