۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ ١٥
۞ التفسير
وَ إذ عرف قومك مصير أولئك المكذبين، فما بقاؤهم في الكذب والكفر إلا انتظاراً لتلك العاقبة السيئة. مَا يَنظُرُ هَؤُلَاء، أي كفار مكة إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً يصيح بهم جبرائيل أو ملك آخر حتى يهلكهم جميعاً كما حدث في بعض الأمم السابقة، أو المراد النفخة الأولى مَّا لَهَا، أي ليس لتك الصيحة مِن فَوَاقٍ، أي إفاقة بأن تنقطع قبل هلاك القوم، فيرجعوا عن غيهم وضلالهم، يقال أفاق من مرضه إذا طاب، وفواق الناقة هي المدة بين الحبستين لأن فيها يعود اللبن إلى الضرع.