۞ الآية
فتح في المصحفصٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفصٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ١
۞ التفسير
ص فيه أقوال منها أنه رمز بين الله والرسول، ومنها أن المراد أن القرآن الذي لا تتمكنون - أيها الكفار - من الإتيان بأقصر سورة منه، من جنس حروف الهجاء لـ"ص" وغيره، ومنها أنه اسمه لعين تنبع من تحت العرش، كما ورد عن الصادق (عليه السلام)، ومنها أنه اسم من أسماء الله تعالى، إشارة إلى اسم لكونه إشارة إلى "الصابر" أو "الصادق" إلى غيرها من الأقوال، وفي إعرابه أيضاً خلاف تبع الخلاف الأول، وَالْقُرْآنِ، أي قسماً بهذا القرآن الذي هو ذِي الذِّكْرِ، أي صاحب الشرف، كما يقال: "لفلان ذكر،" أي شرف بسببه يذكر في المجامع، أو المراد أنه صاحب التذكير بالله واليوم الآخر، ولا ينافي أن يكون هو ذكر - باعتبار بعض آياته - وأن يكون صاحب الذكر باعتبار مجموعة وجواب القسم محذوف، أي أنه لحق، دل عليه قوله: (بل الذين).