۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ٩٦
۞ التفسير
وأخذوا إبراهيم ، وأثبتوا التحطيم عليه ، ف (قالَ) لهم إبراهيم عليهالسلام (أَتَعْبُدُونَ) أيها القوم (ما تَنْحِتُونَ)؟ على نحو الاستفهام الإنكاري ، أي كيف تعبدون الأصنام ، التي تنحتونها من الأحجار بأيديكم ، وهل يمكن أن يكون الإله مصنوعا للإنسان؟