۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ٥٧
۞ التفسير
وإذ قد رأى قرينه الكافر في النار ، يتوجه إليه بالتكلم معه (قالَ) له المؤمن (تَاللهِ) التاء للقسم ، وتأتي غالبا لأمر غريب ، أو نحوه (إِنْ كِدْتَ) أي قد اقتربت ، (لَتُرْدِينِ) أي ترديني وتهلكني بوسوستك ، وحذف «ياء» المتكلم تخفيفا.