۞ الآية
فتح في المصحففَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ١٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٨
۞ الآية
فتح في المصحففَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ١٤٨
۞ التفسير
(وَأَرْسَلْناهُ) إما بعد ذلك ، كما روى إنه رجع إلى أهل نينوى بعد خروجه من البحر ، أو حكاية لما قبل ذهابه عنهم (إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) إما أن «أو» بمعنى الواو ، كما قال ابن مالك : |وربما عاقبت الواو إذا | |لم يلف ذو النطق للبث منفذا | | | | |
أو بمعنى الترديد ، لأجل عدم الاهتمام بالخصوصية ، وقد روى عن الصادق عليهالسلام : إنهم زادوا ثلاثين ألفا (1) ، ويمكن أن يكون الترديد باعتبارين ، فباعتبار المدينة ، كانوا مائة ألف ، وباعتبار أطرافها كانوا يزيدون. __________________ (1) الكافي : ج 1 ص 174. فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (148) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ (150) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) ____________________________________