۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ ١٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٢
۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ ١٤٢
۞ التفسير
(فَساهَمَ) أي قارع ، وذلك لأن حوتا أخذ طريق السفينة ، فاستقر رأي القوم على أن يقرعوا باسم الأشخاص الراكبين ، فمن خرج اسمه في القرعة ، ألقوه للحوت ليأكله ، فيفتح عليهم الطريق ، وإنما قال «ساهم» لأن القوم كلهم ، ومنهم يونس ، قبلوا القرعة ، فهو من باب إسناد الفعل إلى السبب (فَكانَ) يونس (مِنَ الْمُدْحَضِينَ) يقال أدحضه إذا أسقطه ، أي من الساقطين في البحر ، فقد أسقطه القوم حسب خروج اسمه على القرعة ، والإتيان بالجمع «المدحضين» باعتبار السياق ، وتوهم كلّي له أفراد في سائر السفن ، وتلك السفينة ، فلا فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) ____________________________________ ينافي ذلك ، إن لم يكن أحد مدحضا سواه.