۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ٧١
۞ التفسير
(لِيُنْذِرَ) الله بواسطته ، أو لينذر الرسول ، أو لينذر القرآن (مَنْ كانَ __________________ (1) بحار الأنوار : ج 9 ص 140. حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ (70) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ (71) وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ ____________________________________ حَيًّا) في أنه يسمع ويعقل ، مقابل الإنسان الميت ، الذي لا ينفعه الإنذار ، وإنما شبّه بالميت ، لأنه والميت سواء ، في عدم الاجتناب عن الشيء المخوف (وَيَحِقَّ الْقَوْلُ) أي يثبت القول بالعذاب (عَلَى الْكافِرِينَ) بأن يتم عليهم الحجة ، ففائدة القرآن ، هداية العقلاء ، وإتمام الحجة على الكفار.