۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٣٨
۞ التفسير
(وَآيَةٌ لَهُمُ) أي دلالة على وجود الله ، وسائر صفاته ، لهؤلاء المنكرين لله سبحانه (اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ) فكأنّ النهار كان جلدا على جسم الليل ، فإذا جاء الليل ، كأنّه سلخ النهار من الليل ، حتى يبدو الليل ، كما يسلخ جلد الشاة منها ، فيبدو جسمها ، فهو كقولنا «لحم الشاة نسلخ منه الجلد» (فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ) داخلون في الظلام.