۞ الآية
فتح في المصحفسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
۞ التفسير
وإنما فعلنا ذلك (لِيَأْكُلُوا) أي ليأكل البشر (مِنْ ثَمَرِهِ) أي من ثمر النخل وما أشبه ، وتوحيد الضمير باعتبار كل واحد واحد (وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) أي لم تعمل كل عمل ، من تلك الأعمال أيدي هؤلاء ، فإنهم ، وإن عملوا ، ولكنهم أسباب ضعيفة ظاهرية ، وإنما الخالق أَفَلا يَشْكُرُونَ سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ (36) وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ____________________________________ المكون هو الله تعالى : (أَفَلا يَشْكُرُونَ) الله ، بإعطائهم هذه النعم المتواترة؟