۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ٣٤
۞ التفسير
ولهؤلاء (جَنَّاتُ عَدْنٍ) عدن بالمكان ، بمعنى أقام فيه ، أي البساتين التي يخلو فيها من يدخل (يَدْخُلُونَها) أي يدخلون تلك الجنات «عبادنا» حتى الظالم منهم ، بعد أن يكون من ورثة الكتاب بالإيمان الكامل ، وإنما عصى جهلا ، كسائر العصاة ، الذين صحت عقيدتهم ، وإنما خلطوا عملا صالحا ، وآخر سيئا ، أما من اختل إيمانه ، فليس بمسلم مؤمن ، حتى يشمل في عموم «عبادنا» (يُحَلَّوْنَ فِيها) أي يلبسهم الله الحلو (مِنْ أَساوِرَ) جمع أسورة ، ومفردها سوار ، وهو ما يجعل في اليد بين المرفق ، والزند (مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً) أي ويحلون فيها لؤلؤا ، وقد كان مرسوم الملوك والكبراء لبس الأساور (وَلِباسُهُمْ فِيها) أي في تلك الجنات (حَرِيرٌ) وهو الإبريسم المحض. __________________ (1) بحار الأنوار : ج 23 ص 218. وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ (35) وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها ____________________________________