۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢
۞ التفسير
(قالُوا) أي قالت الملائكة (سُبْحانَكَ) أي ننزهك يا رب تنزيها عن الشريك ، وسبحان منصوب على المصدر ، أي نسبح سبحانا (أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ) أي من دون هؤلاء الكفار ، والمعنى أنه لا ولاية بيننا وبينهم (بَلْ كانُوا) أي كان هؤلاء (يَعْبُدُونَ الْجِنَ) أي الشياطين ، حيث أنهم أطاعوا الشياطين الذين يوحون إليهم بعبادة الملائكة ، فإن الشياطين من الجن ، كما قال سبحانه (إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ) (1) (أَكْثَرُهُمْ) أي أكثر هؤلاء (بِهِمْ) أي بالجن (مُؤْمِنُونَ) مصدقون لما __________________ (1) الكهف : 51. فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (42) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ ____________________________________ يوسوسون إليهم ، وكأن الملائكة يريدون بذلك التكثير من تبكيت الكفار بأن مرجع عبادتهم للملائكة كان إلى عبادتهم للشياطين ، والإتيان بلفظ «الجن» لتسمية الشيطان في الجاهلية ، بـ «الجن».