۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ٢١
۞ التفسير
(وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ) أي على قوم سبأ (إِبْلِيسُ ظَنَّهُ) أي جعلهم موردا لظنه ، الذي قال (فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) (2) فصدّق الظن عليهم ، حيث أغواهم وأبعدهم عن الطريق (فَاتَّبَعُوهُ) أي اتبع قوم سبأ إبليس فيما أمرهم من الكفر والعصيان (إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) «من» للتبين أي جماعة منهم فقط لم يتبعوه ، وإلّا فالباقون اتبعوا الشيطان. __________________ (1) البقرة : 62. (2) ص : 83. وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ____________________________________