۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩
۞ التفسير
وقد فعل الله ذلك ، ليكون الناس مقطوعي العذر ، قد تمت عليهم الحجة ، حتى يكون الصادق من الناس ، معرضا للثواب ، والكافر معرضا للعقاب ، وهذا كما تقول : قد أخذت من المعاون العهد الأكيد بالقيام على مهمة المدرسة ، لأنجح الطلاب العاملين ، وأطرد الخاملين منهم ، تريد أن هذا العهد ، إنما كان ليقوم المعاون بالمهمة ، فتم الحجة على الطلاب (لِيَسْئَلَ) الله (الصَّادِقِينَ) في الإيمان والمنهج ، فإن المؤمن صادق ، والمطيع صادق إذ من يجعل مع الله شريكا ، أو يكفر به ، فقد كذب في عقيدته ، وقوله ، كما أن من يعصي ، قد كذب في عمله ـ فإن الكذب هو الخروج عن الحقيقة ، في قول أو عمل ـ (عَنْ صِدْقِهِمْ) أي عن عقيدتهم ، وقولهم وعملهم ، فيجازيهم وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً (8) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (9) إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ ____________________________________ بالجنات ، فإن السؤال ، إنما هو للجزاء (وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ) بعد أن يسأل عنهم (عَذاباً أَلِيماً) أي مؤلما موجعا ، وقد تفنن السياق ، بذكر السؤال عن المؤمن والعقاب للكافر ، وحذف في الأول النتيجة ، وفي الثاني السؤال.