۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٦٦

التفسير يعرض الآية ٦٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ٦٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

في حال كونهم (خالِدِينَ فِيها) أي في النار ، فلا يزولون عنها ، ولا تزول عنهم (أَبَداً) دائم الزمان (لا يَجِدُونَ وَلِيًّا) يلي أمورهم حتى يخلّصهم من النار (وَلا نَصِيراً) ينصرهم على الله سبحانه وعلى عذابه. يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا (66) وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (68) ____________________________________