۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ٦٣
۞ التفسير
(سُنَّةَ اللهِ) منصوب على المصدر أي سن الله ذلك سنة ، والمراد أن أخذ المنافقين المرجفين وأمثالهم من سنن الله وطرائقه (فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ) أي مضوا سابقا فقد كان سبحانه يأمر الأنبياء بمطاردة المنافقين والمرجفين (وَلَنْ تَجِدَ) يا رسول الله (لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً) فإنه سبحانه يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (63) إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (64) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (65) ____________________________________ يسنّ الطريقة الصالحة للناس ، ويستمر عليها فلا يغيرها ، ولا يبدلها.